دعوة الحق، س 4، ع 9 - 10/يونيه -يوليوز 1961 .................... ص74
لومومبا لم يمت
مهداة الى جميع شهداء الحرية
للشاعر احمد البقالي
لمومبا ... على قبرك الجلنار
سينبت بالليل قبل النهار
ليفنفث نار
تبشر عصبتهم بالبوار
ستحرق احلامهم كالهشيم
وتلقي بارواحهم في الجحيم
كاثم عظيم
يبشرهم بعذاب اليم
دماؤك .. تلك الدماء الزكية
ستروي بدور الابا والحمية
لتبعث حية
كادغال اقريقيا الازلية
ذوت صرخاتك بين السهول
ترددها ضربات الطبول،
بصوت مهول
تجاوب مثل خوار العجول
ومن قرن جاموسة كالنفير،
اتت سمع كل غلام صغير،
وشيخ كبير
كصخرة نار اتت من سعير
وقد كان يعلو رنين السلاسل
وقصف السياط، وضرب المعاول
صراخ الاوائل
واحزانهم في الضحى والاصائل
فهل يوقفون هبوب الرياح
وهل يمنعون انبلاح الصباح
اذا هو لاح
كصخرة الندى من ثغور الاقاح
غدا يسمعون خرير الجداول
واجمل ما غردته البلابل
وتمضي السلاسل
لتبني سواعدهم كل هائل