تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قل للمليك (محمد) *** أرضاك ربك وارتضاك

قدر جرى فيمن تحب*** ـب، وليس من قدر فكاك

عظمت مصائب رزات*** وطنا تألق في حماك

كرمته، فعشقته*** والشعب مغتبط بذاك

أوليته الحب الجليـ*** ـل، فعز تيها وافتداك

وأحاط عرشك بالقلو*** ب، مسبحات في علاك

كنت اللواء البكر في*** نهج الفلاح فما عداك

فرفعت للوطن الحري*** ب منائرا كانت رؤاك

ووهبت للأحرار عي*** ش الحر، فابتدوروا رضاك

واسيت للعانين وال*** بؤساء، فانتجعوا أساك

وأسوت كلم جراحهم*** والنار تزفر في حشاك

آليت تبني ما تهد*** م، ما أعزك في قراك

هذي الضحايا في وثا*** قك، من الفجوع سواك؟

أ (دمشق) كنتن وما برح*** ت، غياث ملتف وشاك

وسعت رحابك كل يؤ*** س رحمة ورعت رباك

فسكبت في سوح الجرا*** ح بلاسما مهرت وفاك

واسيت في النوب الجسا*** م، وكم أظلت غوطتاك

دنيا مىس اترعتـ*** ـها بالمراحم راحتاك

داع على (اكادير) را*** عته الفجائع قد دعاك

غاضت بشاشة دهره*** نشد المروءة فاصطفاك

إنسان عين المغرب ال*** أقصى يرف إلى نداك

هزي يمينك للندى*** ما خاب ملتاع رجالك

(باريس) ما تجدي الجبا*** ئر بعد سفك وانتهاك؟

ماذا يفيد الاثمد الـ*** ـمعطار عينا لا تراك؟

هلا ارعويت عن الضلا*** له، او رجعت إلى هداك؟

مل الخلائق عالم التـ*** ـدمير، يرقص في ذراك

قتلاك قد ملآوا البسي*** ـطة من بنيك ومن عداك

علم المحبة خير ما *** يرجى، ويحقن من دماك

مجلة دعوة الحق · الصفحة ٢٣٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة دعوة الحقص ٢٣٣٥