دعوة الحق، س.3، ع 6 /أكتوبر 1960 .................. ص 84
ديوان دعوة الحق: تحية جلالة محمد الخامس
لشاعر البلاط السعودي الأستاذ: أحمد بن ابراهيم الغزواني
قدوم به (الأمجاد) تزهو، وتشرق *** و (زلفى) بها الإسلام يشدو، ويعبق
ويم به (التاريخ يفتر باسما *** ويلهج بالملك العظيم - وينطق
بذي العزة القعساء، بالعاهل الذي *** تهادى به (نجد) وتهتف (جلق)
يمن ملأ الدنيا دويا كفاحه *** (أبو الحسن البر، التقي، الموفق
ومن جمعت فيه المحاسن وانضوت *** بافيائه العلياء وهي تحلق
(محمد) وابن (الراشدين) ذوي الحجى *** حماة الحمى والكوكب المتألق
فحيهلا بالصيد الأروع الذي *** بسيرته الأعناق تسمو وتسمق
بمن كاد يغنيه الحطيم (وزمزم) *** عن الوصف، والإطراء وهو يحدق
يمن هو في (أم القرى) بين شعبه *** وبين ذوبه حيثما هو يشرق
نظرت إليه في (المطاف) فخلته *** ملاكا بعطفيه ألسنا يتدفق
وما حل ضيفا من (سعود، محمد) *** ولكنه الصنو الصديق المصدق
وليس (سعود) واحدا في إهابه *** ولكنه شعب وعرش وفيلق
مجدد أمجاد الخلائف والذي *** مآثره هيهات تحصى، وتلحق
ورافع سمك (المسجدين) وهاهما *** قرينان (للحمراء) إذ هي تسمق
وفي المجد الأقصى المبارك حوله *** اياديه لم يمنن بها وهو ينفق
توشى بإبراد الخلود نجاده *** وللحمد، ما أسدى، وما هو يغدق
وما (فيصل) إلا (سعود) شقيقه *** و (صارمه البتار) ايان يبرق
هما لك يابن (الايمنين) كما ترى *** صديقان صديقان من حيث ترمق