تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمولاي إن الريف كله حافل حرى بنيل الفضل من فيضك الغمر

فلا أحد يرجى سواكم للمه وإمداده في الكون بالمدد الوفر

إليك أمير المؤمنين تهافتت قلوب وأكباد تذوب من الذعر

حنانيك يا قطب الملوك وفخرها تلفت إليها لفتة العطف والغفر

أمانا أمير المؤمنين فإننا نلوذ بكم في الخطب من خطر المر

أمانا فإنا أمة عربية تكن لك الإخلاص في السر والجهر

لقد شهد التاريخ عن جهادنا جهاد دفاع عن مآثرك الغر

وقد علم الأعداء أن كفاحنا كفاح أباة الضيم في المسلك الوعر

فلم نعترف يوما يعقد حماية ولم نطع المستعمرين ولم نغر

فسل (تزي وسلى) أو (بزينب) بعدها (وبوريد) أو (أكنول) عن هدف النفر

أمولاي إني لا أخالك ناسيا مواقف هذا الريف في الموقف المسر

أطاعوك في الضراء طوعا وإنهم أطاعوك عن حب هناك وعن بشر

رجال إذا ناديتهم لمهمة يسيرون كالآساد، حبوا، إلى الأزر

هم جندك المختار في ساحة الوغى وهم بهم التحرير في ساعة العسر

وهم حرس للملك في كل حالة وهو وزر الأوطان من كل ما يزرى

***

أبا المغرب المقدام وابن ملوكه ورمز أمانيه المعطرة النشر

بك اعتزت الأوطان وازدهر الحمى وغنى بك الإسلام في كل ما مصر

أعدت لنا العهد المجيد مكللا وأحييت أمجاد العروبة في العصر

وحققت أهداف البلاد وسؤلها وأنقذتها من ربقة الجور والحجر

وحررتها من مجرمين، محاربا كلا العدوين: الجهل، جهدك، والفقر

تحملت أصناف الصعاب مكافحا فجئت بألوان المكارم والبهر

إلا قد براك الله للشعب رحمة تسوسه بالحسنى، وتأسوه بالبر

فلو لم يكن عهد النبوة قد مضى لكنت من الرسل الكرام ذوي الصبر

***

أمولاي هذي مدحتي لك شاكرا أياديك العظمى التي أطلقت شعري

فعش سالما للشعب يا بطل الفدا يؤيدك الرحمان في المغرب الحر

مجلة دعوة الحق · الصفحة ١٨٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة دعوة الحقص ١٨٢٠