على الرق فى خمسة عشر سطراً في الورقة، وحجم الورقة18 x 13 سم، وهى بالخط الكوفي ممدود الأحرف، وبها نقاط باللون الأسود والأحمر لتمييز الأحرف والإعراب.
مجموعة من أوراق القرآن الكريم فى حجم 37*27 سم، وعدد أسطرها خمسة عشر سطراً في الصفحة، وهي مدونة على الرق، باللون الذهبي وبالخط الكوفي الممدود، ومنقطة ومشرطة بالأحمر والأسود. وهي فى بعض الأماكن تنسب إلى الإمام علي. موجودة فى مجموعات خاصة بالدول العربية والأوروبية، وفي:
* مكتبة النور العثمانية فى استانبول (لوحة رقم 10) سجل رقم MS27 .
* وضمن مجموعة خليلي للفن الإسلامي (لوحة رقم 11).
وبعد القرن الثالث الهجرىالعاشر الميلادي، أدخلت إضافات على أحرف القرآن الكريم، كالسّكون والشّدة والمَدّ والصِّلَة والهمزة، وانتشرت أشكال الخطوط وسُمي خطّ كُلِّ مدينة باسمها، وكانت اختلافاتها قليلة، إلا فى نقوشها وزخرفتها.
وهكذا تطور الخط من الكوفي إلى خط النسخ في الدولة الأموية. وكان تطور الأقلام وحضارات البلاد من أهم أسباب تطور الخط، ففي القاهرة ظهر الكوفي المزخرف، ثم فى العصر المملوكي استخدموا خط الثلث. وفى تركيا ابتكروا الخط الديواني والخط الهمايوني الملكي الذي يَدُلُّ على العظمة والفخامة. واشتهر الفرس في إيران بخط التعليق وخط النستعليق على أيدي "مير علي التبريزي" وغيره من الخطاطين فى القرنين التاسع والعاشر الهجريين.
نماذج من الخطوط القديمة
ورقة من المصحف بالخط الكوفي المنقط والمزخرف (لوحة رقم 13) من القرن الثالث الهجري.
ورقة من مصحف كريم كتب على الورق بالخط الكوفي كتابة مائلة، من العراق، كُتب سنة 1092هـ. وتحمل سورتي العلق والقدر. ويلاحظ فيها الزخرفة والنقوش الجميلة، وأدوات الضبط، كالسكون والشدة والمدَّة (لوحة رقم 14) وهي الآن جزء من مجموعة ا. ق مهدي كاشاني بطهران.
ومن المغرب العربى نجد صفحات من القرآن الكريم بخط مغربى، كتبت سنة 1142هـ 1730م لأحد سلاطين المغرب الأقصى، وهي الآن بحيازة دار الكتب المصرية بالقاهرة، قسم المخطوطات (مصاحف 25) والورقة تحمل سورتي النصر والمسد. ويلاحظ وجود زخارف دقيقة وجميلة (لوحة رقم 15).
ومن إيران نموذج للخط الكوفي الشرقي، بالحبر والذهب، على الورق، وتحمل سورة الأنعام. وهذه الورقة مشتراة من مجمع Sotherby's للمزادات بإنجلترا سنة 1980م Lot 159 وهي الآن ضمن مجموعة هاشم خسروفاني الخاصة (لوحة رقم 16).