7. المكتبة الوطنية بباريس. سجل رقم: عربي 342 من 8 ق ـ 9 رقم 158، من آخر سورة يونس ومن سورة هود (لوحة رقم 7).
الملاحظات
الخط الكوفي تتوسطه زخارف على شكل ورد صغير بين كل آيتين، ويوجد به زخارف أخرى نباتية تحتوي على أسماء السّور مدونة باللون الذهبي.
ثالثاً: مجموعة الإصلاح الثاني
والمجموعة التالية هي التي يوجد بها تنقيط الأحرف المتشابهة لتمييزها، وهو ما تم فى ولاية الحجاج بن يوسف الثقفي على بلاد العراق سنة (75 - 95 هـ). وهذا ما يعرف بالإصلاح الثانى، وكان نقطه في بداية الأمر بلون مختلف عن نقط أبي الأسود الدؤلي، ويختلف عن لون أحرف الكتابة، إلا أن اتباع هذا الأسلوب كان صعباً فاستخدم التشريط بدلاً من نقاط أبي الأسود.
الفصل الثاني
المصاحف وتطور الخط العربي
بعد القرن الأول الهجري
مع استمرار المسيرة التاريخية لتطور الخطوط التي كتبت بها رسالة الله الخاتمة كما أنزلت، قرآناً عربياً محفوظاً من التحريف، استمر تعلق الناس باقتناء المصاحف ونسخها ونشرها لتثري حياة الناس علماً ومعرفة بشريعة السماء.
بعد القرن الأول الهجري، أصبح القرآن يكتب وعلى حروفه النقط والتشكيل وتوضع زخارف تفصل بين آياته.
الوثائق
1. أقدم هذه الوثائق أوراق من القرآن الكريم محفوظة بمكتبة جامع السليمانية بتركيا تحت سجل رقم 23، ويرجع تاريخ تحريرها إلى القرن الثانى الهجرىالتاسع الميلادي. وهى مكتوبة بالخط الكوفي في خمسة أسطر في الصفحة، على الرق، وتظهر بها النقاط الحمراء والشرط السوداء والوردة الزخرفية ما بين الآيات (لوحة رقم 8).
2. ورقة واحدة من المصحف الشريف (لوحة رقم 9) كانت قد استخدمت فى ألبوم المرقعات، فى عصر الصفويين بإيران، وهي الآن ضمن مجموعة خليلي للفن الإسلامى، وتحمل آيات من سورة النمل، كتبت