تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب, وقد غمزه مالك. أ. هـ وقال ابن معين: ضعيف لا يُحتج به. أ. هـ

وأخرج البيهقي في الشعب من حديث الحسن بن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى, رفعت عنه أم الصبيان). وأخرج أيضاً من حديث أبي سعيد عن ابن عباس: (أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي يوم ولد وأقام في أذنه اليسرى).

قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "وفي إسنادهما ضعف".أ. هـ[تحفة المودود بأحكام المولود ص21]

وجاء في مسند أبي يعلى الموصلي عن الحسين مرفوعاً: (من ولد له ولد, فأذن في أذنه اليمنى, وأقام في أذنه اليسرى, لم تضره أم الصبيان).

قال المناوي في "شرح الجامع الصغير": إسناده ضعيف. أ. هـ

وروي عن عمر بن عبد العزيز أنه: "كان يؤذن في اليمنى, ويُقيم في اليسرى إذا وُلد الصبي".أ. هـ قال الحافظ في "تلخيص الحبير": حديث عمر بن عبد العزيز: "أنه كان إذا وُلد له ولد أذن في أذنه اليمنى, وأقام في اليسرى" لم أره عنه مسنداً, وقد ذكره ابن المنذر عنه, وقد روي مرفوعاً, أخرجه ابن السني من حديث الحسين بن علي بلفظ: (من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى, وأقام في اليسرى لم تضره أم الصبيان). وأم الصبيان: هي التابِعَةُ من الجن. أ. هـ[4/ 273].

قال الحافظ أبو العلا المباركفوري رحمه الله: " قوله: "والعمل عليه" أي: على حديث أبي رافع في التأذين في أذن المولود عقيب الولادة. فإن قلت: كيف العمل عليه وهو ضعيف؛ لأن في سنده: عاصم بن عبيد الله كما عرفت؟ قلت: نعم هو ضعيف, لكنه يَعتضِدُ بحديث الحسين بن علي رضي الله عنهما الذي رواه أبو يعلى الموصلي, وابن السني".أ. هـ[تحفة الأحوذي 5/ 91]

فيتبين من كلام المباركفوري أن الحديث يتقوى ويعتضد, فلا نحب أن يُترك العمل به لما في ذلك من الحِكم البالغة, قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "وسر التأذين, والله أعلم: أن يكون أول ما يقرع سمع الإنسان كلماته المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته والشهادة التي أول ما يدخل بها في الإسلام, فكان ذلك كالتلقين له شعار الإسلام عند دخوله إلى الدنيا, كما

إجابات أسئلة منتدى المنبر · الصفحة ٧٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إجابات أسئلة منتدى المنبرص ٧٥٩