تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(لقد أجتمع عليه كل ملوك مقاطعات الجنوب الكنعانيين المتمرنين في الحرب بأعداد وأدوات رهيبة , فكسرهم جميعاً وبدد شملهم وأستولى على مدنهم الواحدة تلوى الأخرى. ثم أجتمع عليه كل مبلوك الشمال من كنعانيين وغير الكنعانيين ولم يأخذوا بعبرة إنكسار الجنوب ولكن لم يرهب يشوع كثرتهم ولا شراستهم , وباغتهم كالأقوى وحطمهم وشردهم وقتل خمسة ملوك دفعة واحدة وأستولى على كل البلاد يشوع 3/ 7:

(فقال الرب ليشوع: «اليوم أبتدئ أعظمك في أعين جميع إسرائيل ليعلموا أني كما كنت مع موسى أكون معك.) ... ) أ. هـ. ...

ولذلك يتضح لنا بأن الإسلام لم يأتي بجديد عندما أمر الله عز وجل فيه بأن يدافعون عن أنفسهم!! ولذلك سوف نوضح الأمر ببعض من الإختصار كالآتي:

1 - الحرب في الإسلام دفاعية عكس ما في المسيحية فهي هجومية.

2 - الحرب في الإسلام كانت ضد الجيوش وليست على المسالمين عكس المسيحية.

3 - الإسلام حرم قتل الأطفال والنساء والشيوخ عكس المسيحية.

4 - إلتزام المسلمين بالعهود مع غير المسلمين عكس المسيحية تماماً.

5 - عدم التعدى بالتعذيب بالحرق والنشر في الحروب.

6 - الجزية في الإسلام وإعفاء الكثير من دفعها.

7 - الغنائم هل محللة للمسلمين وهل إبتدعوها المسلمين؟!

8 - إنتشار المسيحية بالإكراه وإنتشار الاسلام بتوحيده وسماحته وتشريعه.

نوضحها ببعض من التفصيل كالآتي:

الحرب في الإسلام دفاعية عكس ما في المسيحية!!

القارئ للقرآن الكريم يجد أن آياته بها الطابع الدفاعي وليس الهجومي على أعداءه , فيقول الله تعالى في أول آية أنزلها في السماح بالقتال:

غزوات الإسلام تتحدى البهتان · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غزوات الإسلام تتحدى البهتانص ٦