185/الأحاديث التي لم توجد موصولة في الموطأ ولم يصلها أحد:(1)" آني لاأنسى ولكن أنسى لأسن .
(2) أن الرسول أري أعمار الناس قبله أومشاء الله من ذلك فكأنه تقاصر أعمار أمته.
(3)قول معاذ:آخر ماأوصاني به الرسول وقد وضعت رجلي في الغرز قال أحسن خلقك للناس.
186/من مظان المنقطع،والمرسل،والمعضل كتب السنن لسعيد بن منصور، ومؤلفات ابن أبي الدنيا.
187/الإسناد المعنعن: متصل عند الجمهور بل نقل أبو عمر الداني الإجماع.بشرط ألا يكون الراوي مدلساً ، وأمكن لقاء بعضهم بعضاً.
189/أن ،كعن عند الجمهور – حكاه ابن عبد البر.
209/قال ابن منده: إن حديث عمر في النية جاء عن (17) صحابي.
--- قال السيوطي : لم يصح إلا عن عمر. وقاله العراقي والبزار.
---قول الترمذي: وفي الباب : لايريد ذلك الحديث المعين، بل يريد أحاديث آخر يصح أن تكتب في الباب.
224/ في الأفراد، صنف الدارقطني ، وفي معاجم الطبراني أمثله كثيرة لها.
226/قال ابن المديني: الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه.
235/ الاضطراب يوجب ضعف الحديث لإشعاره بعدم الضبط.
237/حديث شيبتني هود،، قال الدارقطني: مضطرب فروي مرسلاً، موصولاً، ومنهم من جعله من مسند أبي بكر .
245/ قال ابن السمعاني: من تعّمد الإدراج فهو ساقط العدالة وممن يُحرف الكلم عن مواضعة وهوألحق بالكذابين،اهـ والسيوطي يرى أن ما أدرج لتفسير غريب لابأس به. (1) فتح المغيث (1/70)
247/ قال الربيع بن خثيم: إن للحديث ضوءاً كضوء النهار تعرفه، وظلمة كظلمة الليل تنكره . فتح المغيث (1/293).
249/قال ابن الجوزي:ماأحسن قول القائل: إذا رأيت الحديث يباين المعقول، أو يخالف المنقول،أو
يناقض الأصول فاعلم أنه موضوع. فتح المغيث(1/294).
252/تصانيف البيهقي :قال المؤلف:التزم أن لايخرج فيها حديثاً يعلمه موضوعاً.
257/قال النسائي: الكذابون المعروفون بوضع الحديث هم أربعة:
( 1) ابن أبي يحي بالمدينة.
(