79/ عيب على مسلم روايته لبعض الضعفاء في صحيحه،والجواب من وجوه: (1) أن ذلك فيمن هو ضعيف عند غيره ثقة عنده.(2) أن ذلك وقع في المتابعات والشواهد لا في الأصول.
(3)أن يكون ضعف الضعيف الذي اعتمد به طرأ بعد أخذه عنه.
81/ إذ كان الحديث الذي تركة الشيخان أو أحدهما صحيح أصلاً في بابه ولم يخرجا له نظيراً ولامايقوم مقامة فالظاهر أنهما :
(1) اطلعا فيه على عله.
(2) ويحتمل أنهما نسياه.
(3) أو تركاه خشية الإطالة.
(4) أو رأيا أن غيره يسد مسده.
82/قال ابن الجوزي : حصر الأحاديث يبعد إمكانه. و(2/200).
83/أول من ضم ( ابن ماجه) للكتب الستة: ابن طاهر المقدسي، قال المزي كل ما انفرد به ابن ماجه عن الخمسة فهو(ضعيف) وقال الحسيني: يعني الأحاديث وتعقبه ابن حجر – الأولى حمله على الرجال .
87/اتفق الحفاظ على أن البيهقي تلميذ الحاكم أنه أشد تحرياً منه.
87/للذهبي جزء في الأحاديث الموضوعة عند الحاكم نحو( 100).
92/البيهقي في السنن والمعرفة والبغوي في شرح السنة إذا رويا الحديث وقالا:رواه الشيخان فالمراد أصل الحديث لا اللفظ الوارد.
95/قال ابن حجر: كل عله أعل بها حديث في أحد الصحيحين جاءت رواية المستخرج سالمة منها،فهي من فوائده.
104/قال الزركشي : ومن هنا يعلم أن ترجيح كتاب البخاري على مسلم، إنما هو ترجيح الجملة لا كل فرد من أحاديثه على كل فرد من أحاديث الآخر.وفتح المغيث (1/57).
107/مراتب الرواة معيار معرفتها ألفاظ الجرح والتعديل.
121/ابن الصلاح لا يرى التصحيح في هذه الأعصار، وخالفه الكثير منهم:النووي،العراقي و... حتى قال بعضهم إنه لا سلف له في ذلك.فتح المغيث(1/ ).
124/حسّن المزي حديث: طلب العلم فريضة.
139/أطلق الحاكم على الترمذي: الجامع الصحيح - فتح المغيث (1/99).
139/أطلق الخطيب على الترمذي والنسائي اسم الصحيح.
144/أتم روايات(أبي داود) رواية أبي بكر بن داسه.