تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ (8)﴾

(ابنة فرعون أو زوجته)

إن في القرآن أن امرأة فرعون هي التي التقطت موسى - عليه السلام - ويقول: إن في التوراة أن الملتقطة له هي ابنة فرعون وليست امرأته. وهذا تناقض.

الرد على الشبهة:

إن كلمات التوراة مشكوك فيها. والدليل على ذلك: أن اسم الرجل في موضع، يأتي في موضع آخر باسم آخر. وكذلك المرأة. وهذا يتكرر كثيراً. فإسماعيل - عليه السلام - كانت له ابنة اسمها " محلث " وتزوجت " العيس " بن إسحاق - عليه السلام -[تك 28: 9] وفي ترجمة لبنان " محلة " وفي نفس الترجمة " وبسمة " وفي ترجمة البروتستانت " بسمة " [تك 36: 3].

وفىكتب تفسير التوراة تصريح بكلمات ملتبسة مثل " ثم يذبحه كل جماعة إسرائيل في العشية " [خر 12: 6] يقولون: " العشية " هذه اللفظة ملتبسة .. " والشيخ الكبير في أرض مدين مختلف في اسمه. ففي الخروج [2: 18] " رعوئيل " وفي الخروج [4: 18] " ثيرون " والابن الأول لموسى في ترجمة " جرشوم " وعند يوسيفوس " جرشام " وفي ترجمة السبعين " جرسام " [خر 2: 22].

فوائد منتقاة من (شبهات المشككين) (مرتبا بالآيات والسور) · الصفحة ٢٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فوائد منتقاة من (شبهات المشككين) (مرتبا بالآيات والسور)ص ٢٣٩