﴿وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ (127)﴾
(طرح الأولاد في النهر صدر قبل ولادة موسى لا بعد إرساليته)
إن في سورة الأعراف: أن الملأ من قوم فرعون بعد ولادة موسى وظهور نبوته قالوا لفرعون: ﴿أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض﴾؟ وقد رد عليهم بقوله: (سَنُقَتِّل أبناءهم وتستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون).
وفى سورة القصص: أن قتل الأبناء واستحياء النساء كانا من قبل ولادة موسى وهذا تناقض.
الرد على الشبهة:
إن قتل الأبناء واستحياء النساء كانا من قبل ولادة موسى - عليه السلام - وهو فيما بعد يهدد باستمرار القتل والزيادة فيه.
فوائد منتقاة من (شبهات المشككين) (مرتبا بالآيات والسور) · الصفحة ١١٢