وهناك اضطرابات لغوي معروف وهو التمتمة التي قد تظهر عند الطفل 2 - 3 سنوات وهي تصيب الذكور بصفة خاصة وأحياناً تختفي تلقائياً ولكن في حالات أخري تستمر وتزداد خطواتها إذا لم تعالج بصورة ملائمة.
وتتسم لغة المتمتم بالتردد والتكرار بصورة صريعة للمقاطعة الأولي والكلمة أحياناً تتسم بعدم القدرة الكاملة على نطق الكلمة. وهذا ينجم عن تغير في إيقاع الجهاز التنفسي والذي يحدث أثناء نطق الحروف وأحياناً يكون مصحوباً بظواهر أخرى مثل بعض التقلصات في العنق والأكتاف واحمرار الوجه.
وإذا كانت اللعثمة معروفة في كل العالم غلا أن أسبابها مجهولة إلى حداً كبير ولذا فإننا سنكتفي بذكر بعض الفروق التفسيرية.
ثانياً: الخصائص الانفعالية للاضطرابات اللفظية:-
اللعثمة ترتبط بالمجال الانفعالي حيث أن الفرد المصاب بها يتعلثم فقط مع أشخاص بذاتهم وفى موافق محدودة وعندما يتحدث عن مشاكل بالغة الحساسية بالنسبة له وقد يؤدي التوتر الانفعالي إلى حالة التوتر الشديد في بعض المراكز تحت البشرة الجلدية بما ينتج عنه توقف أجزاء تحت الجلد عن أداء وظيفتها الكبيرة بها اللغة المنطوقة.
الأطفال المضطربين كلامياً منهم من يتمتع بذكاء عام يفوق قدراتهم الشفوية وفى هذه الحالة يكون معدل التفكير أسرع لترجمة المضمون إلى ألفاظ لغوية عندئذ تصبح اللغة في بعض اللحظات معاقة ومتوقفة أحياناً لا يستطيع تكوين الجمل والكلمات الصحيحة مما يعوقه دراسياً.
والجوانب الانفعالية تهذ الثقة بالنفس والمخاوف والضرر الذي يقع على الجهاز الصوتي وغير ذلك من الأسباب. (1)
المراجع
1 - محمد سيد فهمي: السلوك الاجتماعي للمعوقين دراسة في الخدمة الاجتماعية -المكتب الجامعي الحديث -الإسكندرية.
(1) سيرجي سبيني ترجمة فوزي عبد الحميد، عبد الفتاح حسن عبد الفتاح - التربية اللغوية للطفل - دار الفكر العربي - ط 1 - 1998 - م- ص 64 - 68.