تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن المعاقين ذهنياً من فئة التخلف العقلي البسيط يتصفون بالجمود حيث يظهرون ميلاً إلى القيام بالأعمال الروتينية على نحو متكرر وبلا ملل، وقد يرجع ذلك إلى أن المتخلف عقلياً بما لديه من إمكانيات وقدرات منخفضة يجد من الصعب عليه التعامل مع الأعمال التي تتطلب تحولات عديدة وإعادة التكيف، ويجد من الملائم له القيام بالأعمال ذات الصبغة المتكررة.

كما يذكر زيجلر أن هذه الصفة صفة نفسية ترجع إلى عوامل سيكولوجية مثل الدافعية.

4 - عدم تقدير الذات:-

يذكر صالح هارون (1981:60) أن المعاقين ذهنياً غالباً ما ينظرون إلى أنفسهم على أنهم أشخاص فاشلون وعاجزون وأقل من غيرهم وأنهم لا قيمة لهم، وقد يرجع هذا إلى شعورهم بعدم وتعرضهم لمواقف إحباطية كثيرة.

خامساً: الخصائص الاجتماعية والمهنية:-

أن المعاقين ذهنياً بصفة عامة يكونون اقل قدرة على التكيف الاجتماعي والمواءمة الذهنية، ويتصفون بأنهم أقل قدرة على التصرف في المواقف ولا يتحملون مسئولية عمل ما وقد يرجع هذا إلى قصور في قدراتهم العقلية.

بيد أن المعاقين ذهنياً من فئة المورون يستطيعون التكيف نسبياً من الناحية الاجتماعية والمهنية ولذا يذكر فاروق صادق (399: 1974) أن المعاقين ذهنياً من فئة التخلف العقلي البسيط يمكنهم النجاح نسبياً في تكيفهم الاجتماعي، والمهني حيث يتم تدريبهم وتوجيههم وتشغيلهم في الأماكن المناسبة بما يتفق وقدراتهم وإمكانيتهم المحدودة.

ويضيف خليل معوض (1994:216) أن المعاقين ذهنياً من فئة التخلف العقلي البسيط لديهم القدرة على القيام ببعض العمال البسيطة كذلك يذكر يأتون وآخرون أن المعاقين ذهنياً من فئة التخلف العقلي البسيط ليهم قدرة على التكيف الاجتماعي فهم قادرون على التحدث والاشتراك في بعض الأحاديث مع الآخرين والتفاعل معهم، ويستطيعون الاعتماد على أنفسهم ولديهم قدرة على تحقيق كفاية تحصيلي ولغوية بقدر معين تحت شروط تعليمية معينة.

ذوو الإحتياجات الخاصة · الصفحة ٣٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذوو الإحتياجات الخاصةص ٣٥٨