تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

([23]) البحار: (43/ 82).

([24]) البحار: (43/ 96).

([25]) البحار: (43/ 68).

([26]) البحار: (38/ 307) (43/ 68).

([27]) البحار: (20/ 372) (21/ 64) (38/ 307، 328) (41/ 151).

([28]) البحار: (21/ 64).

([29]) عيون الأخبار: (1/ 231)، التهذيب: (1/ 175)، الخصال: (2/ 82)، إعلام الورى: (63)، نوادر الراوندي: (33)، البحار: (21/ 7،23، 24، 25، 63) (22/ 276) (38/ 294) (39/ 207) (76/ 282) (91/ 206، 211)، بشارة المصطفى: (177).

([30]) البحار: (43/ 297).

نقلاً عن كتاب الإمامة والنص لفيصل نور

احتجاجهم بحديث الطير

المروي عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده يوماً طير فقال: "اللهم ائتني بأحب الخلق إليك يأكل معي هذا الطير" فجاء علي رضي الله عنه فأكل معه. رواه الترمذي وقال: حديث غريب.

واستطابه وقال: "اللهم أدخل إليّ أحب خلقك إليك". وأنس رضي الله عنه بالباب فجاء علي بن أبي طالب فقال: يا أنس! استأذن لي علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه على حاجة فدفع، في صدره ودخل فقال: يوشك أن يحال بيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "اللهم والِ من والاه". وفي الكامل لابن عدي في ترجمة جعفر بن سليمان الضبعي أن الطير المشوي كان حجلاً وفي ترجمة جعفر بن ميمون أنه كان حيارى. قال الحاكم: قد رواه عن أنس أكثر منه.

وجوابه:

قال الشيخ العلامة ابن قيم الجوزية في كتابه "الرد على الرافضة": أن هذا حديث لم يرد في الصحيح ولا صححه أحد من الأئمة، وهو من الكذب الموضوع عند أهل المعرفة بالنقل، قال الحافظ أبو موسى المديني: قد جمع غير واحد من الحفاظ طرق حديث الطير للاعتبار والمعرفة كالحاكم النيسابوري وأبى نعيم وابن مردويه وسئل عنه الحاكم فقال: لا يصح.

ثانياً: وهو معارض بالأحاديث الصحيحة مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً" الحديث.

بحوث في الرد على أدلة الشيعة · الصفحة ٥٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث في الرد على أدلة الشيعةص ٥٠٤