ط- ويبدو أن أهل السماء أيضاً لم يعرفوا ذلك، فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم -كما يروي القوم- قال: من أحب أن ينظر إلى أحب أهل الأرض إلى أهل السماء فلينظر إلى الحسين ([30]).
ولا أقل من كون معظم هذه الروايات في المدينة وبعد روايات الطير لمن تدبر وإن كان الأمران سيان، وقد رأيتَ أن هذه المحبة لم تخلص له.
([1]) أمالي الطوسي: (259)، المناقب: (1/ 435)، البحار: (38/ 350، 352) (43/ 38).
([2]) معجم الخوئي: (14/ 324).
([3]) بشارة المصطفى: (202)، البحار: (38/ 355).
([4]) أمالي الطوسي: (568)، البرهان: (3/ 315).
([5]) أمالي الصدوق: (521)، البحار: (38/ 353)، إثبات الهداة: (2/ 70).
([6]) أمالي الطوسي: (342).
([7]) معجم الخوئي: (8/ 67).
([8]) أمالي الطوسي: (557).
([9]) علل الشرايع: (161)، مختصر البصائر: (216)، المحتضر: (69)، البحار: (39/ 194)، البرهان: (4/ 224)، تأويل الآيات: (2/ 790).
([10]) معجم الخوئي: (10/ 183)، النجاشي: (2/ 33).
([11]) البحار: (60/ 300).
([12]) معجم الخوئي: (11/ 367).
([13]) الاحتجاج: (197)، البحار: (32/ 277) (38/ 348).
([14]) اليقين: (13)، بشارة المصطفى: (203)، البحار: (38/ 351).
([15]) الاحتجاج: (104)، البحار: (38/ 349).
([16]) اليقين: (13)، بشارة المصطفى: (203)، البحار: (38/ 351).
([17]) الاحتجاج: (104)، البحار: (38/ 348).
([18]) الطرائف: (18)، البحار: (38/ 355).
([19]) الطرائف: (18)، البحار: (38/ 355).
([20]) أمالي الصدوق: (379)، الطرائف: (38)، البحار: (22/ 510) (38/ 308، 312).
([21]) انظرأيضاً: الخصال: (2/ 173، 186)، البصائر: (88، 90، 91)، الاختصاص: (285)، البحار: (22/ 461، 462، 463، 464، 473) (38/ 308، 312) (40/ 215)، إثبات الوصية: (18)، إعلام الورى: (142)، المناقب: (1/ 236).
([22]) كشف الغمة: (2/ 90)، البحار: (36/ 72) (43/ 38)، إعلام الورى: (156).