•عدم صلاحية الدليل ((آية التطهير)) للاستدلال على ((العصمة))
•عدم دلالة النص ((آلاية)) على العصمة
•أولاً: افتقاره إلى السند اللغوي
•لاعلاقة للرجس بالخطأ في لغة القرآن
• ((التطهير)) و ((إذهاب الرجس)) لايعني العصمة من الذنب
•لفظ ((الأهل)) لغة
•أهل البيت
•أهل الرجل
•الزوجة من ((أهل بيت الرجل)) بل هي أول عضو فيه
•دليل اللغة
•دليل الشرع
•دليل العرف
•دليل العقل
•أهل النبي صلى الله عليه وسلم وبيت النبي أو بيوت النبي
•شبهات ((متشابهات)) تعلقوا بها
•ضمير التذكير في الخطاب.
•حديث الكساء
•ما العلاقة؟!
•لنا لاعلينا
•مجيء اللفظ بصيغة العموم والمراد به الخصوص
•ثانياً: إلزامهم بعصمة أزواج النبي أمهات المؤمنين.
•ثالثاً: إلزامهم بعصمة ((أهل البيت)) جميعاً
•رابعاً: الإدارة الشرعية والإرادة القدرية
•المعنى المقصود من الآية
التطهير
قال تعالى: ((يايها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيما)) " الأحزاب الآية: 28 - 29 ".
فخير الرسول زوجاته، فاخترن جميعا الله ورسوله والدار الآخرة، واستحققن بعد هذا الاختيار مخاطبة الله لهن بقوله: ((يا نساء النبي من يأت منكن)) إلى قوله تعالى: ((لطيفاً خبيرا)) (21).
فهذه الآيات الخمس في نساء النبي كما يبدو، ولكن جدلا كثيرا دار حول عجز الآية الثالثة والثلاثين ((إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)).
وهذا الجزء يطلق عليه اسم آية التطهير، ويرى الشيعة أنه لا صلة له بما قبله ولا بما بعده، وإنما هو خاص بالنبي والسيدة فاطمة الزهراء والإمام علي وابنيهما الحسن والحسين -، وأنه يدل على عصمتهم، ومن ثم يستدلون به على مذهبهم في الإمامة.