تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[التثبت والتوثق من سيرة الرسول]

١ - التثبت والتوثق من سيرة الرسول ﷺ، لأن سيرته ﷺ تعد رسمًا لطريقه التي سلكها، وقد أمرنا الله تعالى باتباع هديه، فكان لا بد من توثيق وإثبات كل ما ينسب إلى سيرة النبي ﷺ لأن ذلك أصل من أصول الدين. لذلك امتلأ القرآن الكريم بذكر سير الأنبياء السابقين، وقد ذكر الله تعالى الحكمة من ذلك في كثير من الآيات من ذلك قوله تعالى: ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [هود: ١٢٠] بعد أن ذكر الله تعالى تسعة عشر رسولًا في آيات متتالية في سورة الأنعام، أمر الرسول ﷺ بالاقتداء بهديهم فقال: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ﴾ [الأنعام: ٩٠]

بحث عن السيرة النبوية · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بحث عن السيرة النبويةص ٢