تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فؤادي يُحسّ وعقلي يعي

فؤادي يُحِسّ وعقلي يعي … وروحي يثور وعلمي معي

وفي عزماتي عنادُ الجهاد … أراه يقينا ولا أدّعي

فأنى التفتُّ فَحَقٌّ سليب … وأنَّى أصخت فرجْعُ النَّحيب

وأنى سريتُ فدربٌ مُريب … وصدٌّ عجيبٌ، ولُؤمٌ رهيب

أسيرُ رهينَ صروفِ الزمان … وأشعرُ أني وحيدٌ غريب

أهِيبُ بقومي إلى المكرُمات … وما من مُلَبٍّ، وما من مجيب

قد اتسع الخَرْقُ والراقعون … نيامٌ، ويقظانُهم حائرُ

وذو الرأي فيهم بطيءُ الخُطا … بليدُ المدى عزمُهُ خائرُ

وذو العزم جُنَّ أنانيةً … وأفسدهُ المَسلكُ الجائرُ

قد اتسع الخرقُ والرتق أعيا … وطوقنا الخطر السائرُ

أناشيد أبي مازن · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أناشيد أبي مازنص ٨