تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علو مكانة الصحابة والقرابة

الخطبة الأولى:

الحمد لله الذي بعث نبيه محمداً صلى الله عليه وآله وسلم في خيرِ القرون، فهم خيرُ الناس للحقِّ قبولاً، واختار له من الصحابة أقواهم تمسكاً به وأصدقهم دخولاً، واصطفى له من القرابة أكملَ الناس عقولاً، فكانوا أقومهم ديناً وأغزرهم علماً، وأشجعهم قلوباً، وأحسنهم فهماً، جاهدوا في الله حق جهاده، فأقام بهم الدين، وفضلهم على جميع العالمين من أتباع الأنبياء والمرسلين.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خاتم النبيين، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين، وصحابته العدول الراشدين، وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.

((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)) [آل عمران:102].

((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)) [الأحزاب:70-71].

علو مكانة الصحابة والقرابة · الصفحة ١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علو مكانة الصحابة والقرابةص ١