تبقيهم وعلى حافة الاحباطه. وهكذا، فان ميدا سهولة الفهم وجعل التدريب في متناول الجميع، يكتب مضمونة سيكولوجية جديدة
الحد الأقصى الممكن لصعوبة الموقف، الوتيرة القصوى للعمل، التوتر السيكولوجي والبدني الاقصي)
لقد تطورت تطورا كبيرا، في منهج تعليم أفراد القوات المسلحة، ميادي، رسوخ المعارف المستوعبة، والروح الجماعية والمدخل الفردي
أن الظروف المعاصرة تفرض شروطة ومتطلبات جديدة على طرق التعليم. فازدياد تعقيد الأسلحة والتقنية العسكرية، وما يرتبط به من تغيير في طرق الأعمال القتالية، قد أدى إلى ازدياد كبير لدور العرض الشفهي للمادة التعليمية، فالاستخدام الناجح للعرض الشفهي، في اثناء الدروس، قد أصبح عاملا ماعدا على نجاح التدريب. كما ازداد دور طريقة العرض. فالعرض النموذجي لتنفيذ هذا الفعل أو ذاك، يرافقه، عادة، شرح قصيره ويختتم بتكرار الأفعال، إلى أن تبلغ مستوى الأتقان الكامل. ومثل هذا العرض مفيد وناجع، من أجل اتقان المهارات والقدرات العضلية والحركية
كالآليات الحركية). أما الأفعال التي يتعلمها العسكريون المختصون فهي متنوعة، من الناحية النفسية. وتحتل حيزة أساسية فيها العمليات العقلية والذهنية. من هنا تنبع ضرورة جمل وسائل تعزيز وعي الطالب في المركز الأول، واستخدامها، جنبا إلى جنب مع طرق التعليم الأخرى،