: الفيزيائية، مثلا، يعرض المدرب على الطلاب المخطط وعناصر
القسم المادي، التي تتحقق العملية فيها، ويعلمهم القدرة على التفكير بالمخططات والرسوم وصور العمليات الفيزيائية، كما يعلمهم القدرة على التوصل إلى استنتاجات عملية، وهذا كله، يتحقق، ليس في صيغة شروح وعرف فحسب، بل وعن طريق وظائف عملية يقوم بها الطلاب، وتنظيم عملهم
اما تطبيق مبدا سهولة التعليم، وجعله في متناول جميع الطلاب، فهو مرتبط بحل المسائل السيكولوجية. فمن المعروف، أنه مع تزايد تعقيد الموقف، قد تحل لحظة بنوقف فيها العسكري عن الفهم، وعن القيام بأي عمل. انه يمتنع عن الفهم، ويتخلى عن القيام بعمله وقد فسرت هذه الظاهرة، سابقا، ببلوغ الحد الأقصى الذاكرة والانتباه والسرعة. أما الواقع، فالامتناع عن النهم، في عمل عامل الرادار، على سبيل المثال، پيرز بسبب اختلال القدرة على الاسترشاد في العلاقات الزمانية والمكانية العناصر الصورة الرادارية، اي، أن هذا العسكري الفني يفقد قدرته على فهم الموقف. من هنا، تأتي تجة، مفادها أن اختلال البني السيكولوجية المعقدة يحمل طابعة كاملا. فهو يؤدي إلى فقدان الانسان القدرة على الفهم. ومن اجل تجنب ذلك، يجب أن تكون، منذ بداية التعليم، تفاعل البنتي السيكولوجية للشخصية , ومن اجل زيادة فعالية أعداد العسكريين الاختصاصيين، علينا أن نخلق، في مسار التدريب، سوقفة معقدة إلى أقصى حد، وأن نطلب من العسكريين أسرع وتيرة ممكنة، وأن