تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النحو، في تكوين نفسية المقاتلين تكوينا سليمة.

وتحتل الألعاب العسكرية حيزا هاما في النشاط العسكري، لكونها احدى طرائق اعداد الضباط والأركانات.

، وتتميز الألعاب بأن حافز اللعب لا يكمن في نتيجة فعل اللعب، بل في مسار اللعب ذاته. فليس الفوز، بل اللعب بحد ذاته - هو الدافع عمومأ لهذه الألعاب.

وهذا ينطبق على اللعب عامة. لهذا، في العاب الكبار، عندما يصبح الطموح إلى الفوز، وليس اللعب بحد ذاته، دافعة داخلية لهذه الألعاب، يفقد اللعب كونه لعباده.

هنا، بالذات، يكمن الاختلاف الجذري بين العمل، في مسار الاعداد القتالي، والعمل العسكري أثناء المعركة. فعمل المقاتل في المعركة، مقترن بالخطر الدائم على الحياة، إنه يقف وجها لوجه أمام عدو حقيقي واقعي. بينما في المناورات والتدريبات، لا وجود لمثل هذا الخطر، وأما الموضوع الذي يوجه اليه جهوده (العدو)، فهو محدد ومرسوم شرطية.

في اللعب يتجسد، بوضوح دائما، موقف متخيل. وهو ناشيء عن أن المواد والأشياء والعمليات المرتبطة بها، تدخل دائما في الأفعال التي تتحقق في ظروف مادية أخرى، وتجاه أشياء أخرى.

:2870

علم نفس المعركة الحديثة · الصفحة ٢٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم نفس المعركة الحديثةص ٢٦٨