تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العمليات المدركة (الشعورية)، بيد أنه يحافظ على الخصائص الأساسية للعملية الشعورية، وفي أية لحظة (عند نشوء صعوبة ما) يمكن أن يصبح شعورية. وتدعى العمليات المعززة بالخبرات.

أن تحول المضمون غير المدرك إلى مضمون مدرك، وبالعكس، يحدث نتيجة تغير المكان الذي يحتله المضمون المعني في بنية النشاط.

أن العمل العسكري يسمح بصياغة المهارات والخبرات التقنية العسكرية. غير أنه، بدون التأثير الأيديولوجي على المقاتل، لا يستطيع هذا العمل أن يكون لدى المقاتل بصورة آلية، خاصيات سياسية معنوية وارادية.

ثمة رأي منتشر في الجيوش الغربية، مفاده أن المهارات والخبرات تشكل أساس الصمود المعنوي. وعلى سبيل المثال، يؤكد ر. ب ريغ، ضابط الجيش الأمريكي، أن الجندي، في وقت الحرب، تفارقه الأفكار السامية النبيلة، وعندها لا يحتاج إلا إلى الخبرات وللمارسة البدنية والنفسية. وکي يثق الجندي بسلاحه، ويتعلم الهجوم بسرعة وحزم، ويضحي بحياته في غمار المعركة، يكفيه، حسب رأي ريغ، أن يتقن أثناء التدريب، السير المكثف والصعب، وأن تجري التدريبات في الطقس السيء، في ظروف الجهل المطلق والخطر الحقيقي وتأثير الانفجارات الكبيرة، وخلق أكبر قدر من القصف والارتجاج، والتعود على مشاهد الحرائق

280

علم نفس المعركة الحديثة · الصفحة ٢٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم نفس المعركة الحديثةص ٢٦٦