الخطر، يتأثير بعض أنواع المثيرات في العضوية.
ان الرمي الأول بالذخيرة الحية يثير الشعور بالخوف لدى بعض عناصر الدبابات والمدفعية الأغرار. وفي تدريبات الرمي اللاحقة بزول عنهم هذا الشعور، حيث تتكيف نفسياتهم على هذه المثيرات. كما أن اطلاق الصواريخ العملي والرمي الميداني القتالي يجريان في ظروف فريبة من الظروف القتالية. وإذا لم يسمح، أثناء هذه التدريبات، بالتراخي والتبسيط المبتذل، يکب المقاتلون خلالها، ممارسة وخبرة جيدة
هنا، قد يتساءل القاريء: وهل من الواجب أن يعاني الجنود من الشعور بالخوف، في أثناء التدريب القتالي؟. ان هذا ضروري من ناحية، وهذا أمر مفهوم. ومن ناحية اخرى، فالمعاناة المتكررة لشعور بالخوف تؤدي إلى تكون هذه الخاصية في الشخصية. اذن، يجب اعداد شعور العسكري للعمل المؤثر الفعال في الظروف القاسية والصعبة، أي يجب اطلاعه وتعريفه باستمرار، على أساليب العمل القتالي وطرقه، وتكوين الخاصيات الضرورية، اللازمة للتصرف الناجح في المعركة الحديثة.
قد تتسبب ظروف المواقف الخطرة، التي ستحفل بها الحرب النووية - الصاروخية الحديثة، في خلق تبدلات مرضية في نفسيات المقاتلين. وفي مثل هذه الحالات تمد يد العون للقائد في اتخاذ القرار المنطقي والسليم، ثقافته النفسية ومعرفته بأعراض الأمانات
Tva