(كالصور والمخططات والمواد المصورة الأخرى، وكذلك الأفلام التعليمية)، هي وسيلة هامة لتنمية تصورات العسكريين.
تعتبر الأدبيات الحربية التاريخية، التي تصنف المعارك والمواقع وأعمال العسكريين والجماعات العسكرية، أحد المصادر الهامة لاستكمال احتياطي التصور عند العسكري. كما تقدم دراسة الكتب الأدبية الحربية الروائية ومذكرات كبار القادة العسكريين فكرة جيدة عن أعمال القوات وطابع عملياتها القتالية.
وتشكل التصورات الصحيحة حلقة هامة في اعداد العسكريين النفسي للاعمال القتالية وللمواقف الصعبة والخطيرة. وهذا ينطبق، سواء على الموقف المفاجيء، الذي يحدث بسرعة مفاجئة، أو على الموقف الذي يتشكل تدريجيا، ويؤثر على سلوك المقاتلين، خلال فترة طويلة. ففي الحالة الأولى، من المهم جدا، بالنسبة للمقاتل، أن يفكر مسبقا، ويخطط بدقة أعماله التي سيقوم بها، لأنه سيضطر إلى تنفيذها بسرعة، وبوتيرة عالية للغاية. فالطيار، مثلا، يفكر، مسبقا، ويقرر، متى ينزل عجلات طائرته للهبوط. واذا لم ينضج هذا القرار في وعيه، في الوقت المناسب، فلن يتمكن أثناء الهبوط من التفكير في الخطوات اللاحقة. أما في الحالة الثانية فالتصورات تهييء وعي المقاتل، من جميع الجوانب، وتؤثر في سلوكه تأثير عميقة.
أن مسألة تكوين التصورات تشغل حيزا هاما في إعداد