إتصال. بيد أنها تقوم في البداية بوظيفة اداء منغم، ثم تكتسب الكلمة وظيفتها المتميزة ذات المعني. في الموقف الخطر، في حال انخفاض مستوى الشعور، وانهيار الوظائف النفسية، يمكن توقع ظهور اتجاه انتقال الكلمة (عودتها على الأصح) من وظائفها التواصلية إلى وظيفتها الأدائية. وفي الموقف الخطر، يزداد دور الأداء والنبرات في التواصل بين العسکريين.
آن معرفة الانسان تكون على مستويات عدة. أدني هذه المستويات هي الاحساسات والادراکات. فمخ الانسان يعكس بعض مواد العالم المحيط وظواهره. وهو غير قادر بعد على التغلغل إلى جوهرها واكتشاف قانونيتها. واستجابته لتغير الوسط المحيط ذات طابع انعکاسي غير شرطي أو شرطي، لكنها لا تتحقق إلا على مستوى. النظام الاشاري الأول. ان الانسان يدرك أوجه الشبه الخارجية، ويستخدم خبرته الشخصية. لكنه غير قادر على الارتفاع إلى مستوى التعميمات الكبيرة. ومن هنا يأتي الدور الرائد للموقف والخبرة الفردية الشخصية في السلوك.
وفي مستوى أعلى تقترن المعرفة الحسية بالفهم. وهذا الفهم يمكن التوصل اليه بفضل استخدام اللغة، أي الأشكال المتكونة للتفكير والتعميم. وببلوغها المستوى الذي تقترن فيه المعرفة الحسية بأشكال التفكير المجردة، تبدل المعرفة طابعها بصورة جذرية، فهي تغدو في هذه المرحلة فهما عقلانية لما يستوعبه الانسان، أي تغدو
:
198