الذي يحدث بتأثير الموقف الخطر، يؤثر على ظاهرة هامة للغاية. ونقصد بها التأثير الجاذب لبعض عناصر الموقف على النفسية. يجتذب انتباه العسكري، بصورة غالبة، المنبهات المؤثرة مباشرة على اعضاء الحس، وتدل الدراسات أن هذا القانون يبقى صحيحا، ساري المفعول، أثناء أعمال العسكريين في التدريبات (اثناء اتخاذ القرار، ببالغ الضباط عادة في تقدير قوة العدو المواجهة، ولا يقدرون حق التقدير قواته العاملة على القطاعات المجاورة).
أن الخطر الشديد البالغ الخطورة، بتهديده لحياة العسكري، يستحوذ على اهتمام المقاتل ويسيطر على انتباهه، ويحد بشكل جذري من أطر ادراکه. ومن هنا يأتي التأثير الجاذب في الموقف الخطر لتلك العناصر التي تلبي حاجات بقاء الذات بشكلها المطلق
المنفعة المباشرة تسيطر في سلوك المقاتل). مثال: سائق الشاحنة المحملة بالذخيرة، الذي يتعرض للقصف الجوي. فهو يوقف شاحنته، ويخرج من حجرة القيادة بسرعة، وبدل الابتعاد قدر استطاعته عن الشاحنة بحمولتها المميتة، يختبيء تحتها. ان هذه الحادثة لا تدل على سلوك العسكري الموقفي الآني فحسب، بل على ضيق عالم ادراكه أيضا. . .
يفسر قانون التغلب Dorruindnt ، من الناحية الفيزيالوجية، هذه القانونية السيكولوجية. فعناصر الموقف الخارج المختلفة ومكونات نشاط الإنسان قد تكون على علاقات مختلفة بنظام التنبهات Isation