للتفكير المبدع.
من أجل طرح المسألة والكشف عن المشكلة، على المرء أن يتصور بشكل واضح على الأقل على شكل مخطط مضمون المهمة ومادته. وهذا ممكن بشرط النمو الرفيع للتخيل الخلاق والمبدع.
وفي صياغة التخمين، ولاسيما الفرضية العلمية، يكون دور التخيل عظيمة للغاية. فبدون التخيل لا يستطيع العسكري تقدير الوقائع، وافتراض وجود علاقات بين الظواهر غير المترابطة بصورة مباشرة (مثال، أثناء إزالة الخلل من العتاد والتقنية العسكرية في الموقف الخطر.
في أثناء التحقق الذهني من صحة الفرضية، يسعى المرء إلى تصور كيف ستبدو الصورة الجديدة (الفكرة، الظاهرة في الواقع، ومدى تطابقها مع الواقع والعالم المحيط، ويكتسب التحقق الذهني من صحة الفرضية أهمية كبيرة للغاية أثناء العمل في الموقف الخطر. حيث يكون التحقق العملي من صحة الفرضية في مثل هذه الظروف مستحيلا من الناحية العملية. ففرضية القائد حول هذه الأعمال أو تلك، لا يمكن التحقق من صحتها عملية في ساحة المعركة. لذا يجب أن تصاغ الفرضية على نحو دقيق للغاية قبل المعركة. وما تقدير الموقف في الواقع إلا تحقق نظري ذهني من الفرضيات الموضوعة حول طرق العمل المحتملة في المعركة القادمة. وهذا يعني أنه بدون
|198