تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شكل (8-3) : بييضة مع طبقتها من الخلايا التجريبية أو ماء المرأة مكبرة (100) مرة . يتم سحب البييضة داخل سدائل قناة البيض بواسطة ملايين الأهداب الصغيرة تدفعها إلى داخل القناة .

بإذن من : (Nilsson er al, A Child is Born, New York, Delacorte Press 1982 ) .

ب) طور السلالة :

السلالة في اللغة العربية هي الشيء القليل المستخلص ، وتأتي كذلك بمعنى السمكة الطويلة(1)[83] ويشير القرآن الكريم إلى هذا الطور في وصف ماء الرجل . فيقول تعالى: ?ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ(8)?(2)[84] .

والحوين المنوي هو خلاصة مأخوذة من ملايين الحوينات من ماء الرجل ويأخذ شكل السمكة الطويلة أيضاً ، وهذه هي الخطوة الثانية بعد الدفق .

انظر شكل (8-4) ، (8-5).

ج) طور النطفة الأمشاج :

النطفة معناها : القطرة .

والأمشاج : أي الأخلاط .

وهذا المصطلح يصف مرحلة اللقاء بين إفرازات كل من الرجل والمرأة في قناة الإخصاب(3)[85] لتكوين الزيجوب

(البييضة المخصبة) ، وتكون في الشكل مثل القطرة من السائل ، وتتكون من أخلاط مائي الرجل والمرأة ، وهذا وصف معبر عن المظهر والتركيب انظر شكل (8-6).

ويمكن تقسيم طور النطفة الأمشاج إلى :

1) طور الخلق : فقبل دخول الحوين المنوي إلى البييضة لا تجد خلية بشرية كاملة ، وباتحادهما يتقرر خلق الإنسان الجديد بوجود خلية إنسانية كاملة تحوي (46) حاملاً وراثياً يمكنها التكاثر بالانقسام لتكوين الإنسان .

ويبدأ طور الوجود الإنساني باختلاط الحوين المنوي مع البييضة . وهذا طور متميز عما قبله حي كان الإنسان نصفين منفصلين انظر شكل (8-7).

علم الأجنة في ضوء القرآن والسنة · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم الأجنة في ضوء القرآن والسنةص ٩٨