الشكل (8-4) : صورة بالمجهر الاكتروني لعدد من المنويات يتكون كل منها من رأس وذيل طويل . والرأس هو أساساً نواة الخلية الجرثومية التي تضم الصفات الوراثية التي تنتقل من الرجل إلى اللاقحة (الزيجوت) خلال عملية التلقيح . أما الذيل فهو الذي يدفع المنوي إلى مكان التلقيح.
(From Page E.w. Villee, C.A., and Villee D.B Human Reproduction . Essentials of Reproductive and Perinatal Medicine, 3rd ed . Philadelphia, W.B Saunders Co., 1981 . Courtesy of J.E Flechon and E.S.E. Hafez)
الشكل (8-5) : خلية حوين منوي تشق طريقها إلى الرحم وهي تعوم بمساعدة تقلصات الرحم مسافة (15-18) سم ويستغرق وصولها إلى مكان الإخصاب حوالي ست ساعات .
بإذن من : (Nilsson er al, A Child is Born, New York, Delacorte Press 1982 ) .
شكل (8-6) : بييضة محاطة بالحوينات المنوية التي تندفع بنشاط نحوها . وعندما يفلح أحدها في إحداث الإخصاب يكون قد اختير وتبدأ بذلك مرحلة السلالة من النطفة .
بإذن من : (Nilsson er al, A Child is Born, New York, Delacorte Press 1982 ) .
شكل (8-7) : رسم تخطيطي يبين الإخصاب أو النطفة ، تسلسل الأحداث التي تبدأ عندما يصل الحوين المنوي غشاء البلازما الثانوي لخلية البييضة وتنتهي باختلاط صبغيات الأب والأم في الطور المتوسط من الانقسام الفتيلي للاقحة ( الزيجوت ).
i) خلية بييضة ثانوية ماطة بعدد من الحوينات المنوية .
ii) اختفاء الإكليل الشعاع ، ودخول حوين منوي إلى خلية البييضة ، وحدوث الانقسام الانتصافي الثاني مما ينتج عنه تكون رحم بالغ.
iii) تضخم رأس الحوين المنوي لتكوين طليعة النواة المذكرة .
iv) اندماج طلائع النواة المذكرة .
v) صبغيات الزيجوت مرتبة على مغزل انتصافي إعداداً للانغلاق (الفتيلي الأولى ) بإذن من :