(انظر إلى الصورة المقارنة في العلقة التي في البرك وبين الجنين ، وانظر الصور الأخرى التي تبين تطور الجنين ، حتى يكتمل له شكل العلقة ) ( شكل 6-3 ) ، (6-4) . ثم انظر بحث ( العلقة والمضغة ) .
الشكل (6-3) : رسمان يوضحان أوجه التشابه بين العلقة ( الدودة ) والجنين البشري.
أ) رسم لدودة عن كتاب :
Permission from Hickman, C.P. et al, Integrated Principles of Zoology, 6 th ed . St. Louis , The C.V . Mosby Co., 1979.
ب) رسم يظهر منظراً جانبياً لجنين في اليومين 24 و 25 من طور العلقة خلال عملية تكون الثنيات ويبين مقدم المخ وموقع القلب بإذن من :
Permission from Moore, K.L . The Developing Human , Clinically Oriented Embryology 4th ed., Philadelphia, Saunders 1988 .
الشكل (6-4) : رسم بياني للجهاز القلبي الوعائي البدائي في الجنين خلال طور العلقة (حوالي اليوم 20) ويكون الجنين في هذا الطور معتمداً في غذائه على دم الأم . ويتضح لنا سبب وصف العلقة بالدم المتخثر نظراً لكميات الدم الكبيرة في الجنين والمشيمة بإذن من :
Permission from Moore, K.L . The Developing Human , Clinically Oriented Embryology 4th ed., Philadelphia, Saunders 1988 .
3) ( ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ) وهذه معجزة أخرى تبين دقة الاسم الذي أطلق في القرآن الكريم والسنة النبوية ، على الطور الذي يأتي بعد طور العلقة ، وهو اسم : مضغة.
كما يتجلى الإعجاز مرة ثانية في بيان أن طور المضغة يتطور تدريجياً ، حتى يأخذ شكل المضغة المستديرة المميزة بعلامات تشبه طبع الأسنان عليها ، وبسطح غير منتظم .
(انظر تطور المضغة شكل 6-5 ، -6-6 ، 6-7 . للجنين في طور المضغة )(1)[76] وعندئذ سترى التطابق بين الاسم والمسمى ، مع أن الجنين من الصغر بحيث لا يزيد طوله عن (سنتيمتر) واحد ، أي بما لا يزيد عن عرض أنملة .