تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثانية: الطائفة المرتدة عن الإسلام، من العلمانيين - كبعض العرب والأكراد في داخل العراق، الذين جمعوا بين العلمانية والقومية الجاهلية، التي فرقوا بها المسلمين –

فإن الله جعل الموالاة بين المسلمين بحسب الإيمان والتقوى، وليس بالعصبية والقومية الجاهلية، فقد قال تعالى: ﴿يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.

وقال صلى الله عليه وسلم: (لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا أسود على أبيض، ولا أبيض على أسود، إلا بالتقوى، الناس من آدم، وآدم من تراب).

وأما الطائفة الثالثة: فهم الرافضة في العراق، الذين سوف يقاتلون بجانب الأمريكان، كما قاتل أسلافهم من الرافضة بجانب التتار.

وأما الطائفة الرابعة: فهي من المنافقين الأتباع ومن الجنود الفجار المضللين المسخرين لخدمة الأمريكيين وحلفائهم ونصرتهم بالكلمة والقتال.

والواجب على المسلمين جهاد الكفار الأمريكان وحلفائهم إذا اعتدوا على العراق، فإن الجهاد يصبح فرض عين على أهل العراق ومن حولهم.

الولاء والبراء شبهات وردود · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الولاء والبراء شبهات وردودص ٩