تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشبهة

( إن الله ينزل إلى سماء الدنيا وله في كل سماء كرسي )

الجواب

أخبرنا عبد العزيز بن سهل الدباس ، بمكة ، ثنا محمد بن الحسن الخرقي البغدادي ، ثنا محفوظ ، عن أبي توبة ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله جل وعز ينزل إلى سماء الدنيا ، وله في كل سماء كرسي ، فإذا نزل إلى سماء الدنيا جلس على كرسيه ، ثم مد ساعديه (1) » ، فيقول : « من ذا الذي يقرض (2) غير عادم ولا ظلوم ، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له ، من ذا الذي يتوب فأتوب عليه » . فإذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على كرسيه»

رواه ابن منده في (الرد على الجهمية1/42).

وسنده ضعيف: فيه محفوظ بن أبي توبة، وقد ضعفه أحمد. قال ابن منده: وله أصل عند سعيد بن السيب مرسل.

محفوظ بن أبي توبة.

سمع عبد الرزاق.

ضعف أحمد أمره جدا.

وقال: كان يسمع معنا باليمن، ولم يكن ينسخ.

قلت: وهو محفوظ بن الفضل.

روى عن معن، وضمرة بن ربيعة.

حدث عنه إسماعيل القاضى، وعمر بن أيوب السقطى.

لم يترك.

ميزان الاعتدال 3/444

التوحيد · الصفحة ٤٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوحيدص ٤٦٥