تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" يا محمد إني خلقتك وعليا نورا ( يعني روحا ) قبل أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي. ثم جمعت روحيكما وجعلتهما واحدة. ثم قسمتها اثنتين وقسمت اثنتين اثنتين فصارت أربعة: محمد واحد. وعلي واحد. والحسن والحسين اثنتان. ثم خلق الله فاطمة من نور ابتدأها روحا بلا بدن. ثم مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا"

( الكافي 1/365 كتاب الحجة. باب مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته).

وهنا نلاحظ أن الرافضة والصوفية يتفقون على أن النبي صلى الله عليه وسلم خُلق من نور الله ..!!

عن محمد بن الفرج الرخجي قال: كتبت إلى أبي الحسن - عليه السلام - أسأله عما قال هشام بن الحكم في الجسم ، وهشام بن سالم -الجواليقي- في الصورة.

فكتب: دع عنك حيرة الحيران واستعذ بالله من الشيطان ليس القول ما قال الهشامان.

(أصول الكافي 1/105، بحار الأنوار 3/288، الفصول المهمة 51).

لقد زعم هشام بن الحكم أن الله جسم ، وزعم هشام بن سالم أن الله صورة.

وعن إبراهيم بن محمد الخزاز ، ومحمد بن الحسين قالا: دخلنا على أبي الحسن الرضا - عليه السلام - فحكينا له ما روي أن محمداً رأى ربه في هيئة الشاب الموفق في سن أبناء الثلاثين سنة، رجلاه في خضره، وقلنا:

(إن هشام بن سالم وصاحب الطاق والميثمي يقولون: إنه أجوف إلى السرة والباقي صمد..الخ)

(أصول الكافي 1/101) ، ( بحار الأنوار 4/40 ).

والآن إليك السيرة الذاتية لمن تسميت باسمه :

" أن هشام بن الحكم ضال مضل شرك في دم أبي الحسن - عليه السلام "

أي شارك في قتل إمامه الكاظم رحمه الله ..!!

( رجال الكشي ص 229 ).

فتأمل والله العالم ..!!

---

اقتباس:

---

كاتب الرسالة الأصلية البرقعي

النقاش مع الرافضة مضيعة للوقت ..!!

وكما قلت أنت : ليس عندهم إلا السفسطة والفلسفة الإغريقية ..!!

وأقول لك : صدقت بوصفك إياهم ..!!

وهذه روايات عندهم تثبت ما يحاول الرافضي إنكاره :

التوحيد · الصفحة ٣٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوحيدص ٣٥٣