لأن _ وتبنه _ الشبهه وإن كانت باطلة والرد عليها واضح , ولكن إزالتها من القلب يأخذ وقت إذا وقعت فيه وربما يبقى فيه عوالق , بعكس القلب الذي يعرف الشبه مسبقاً ويعرف الرد عليها فلا يحصل له من ذلك شئ , وهنا نعرف فائدة العلم الشرعي .
أما ما يهرف به الرافضي في المقال , والذي والله إنه لا يدري ما ذا يخرج من رأسه , لا عجب فهم أجهل خلق الله في النقل والعقل .
أخي العزيز بالنسبة للأحاديث التي ذكرتها :
" لم يصح شئ _ فيما أعلم وخلال بحثي المتواضع _ شئ في هذا الباب , كلها موضوعة , وغالبها من رواية حماد بن سلمة رضي الله عنه , وقد كان له قريب يدس تلك الرويات في كتبه فوقع الفحش فيها .
ومن العجيب أن هذا الرافضي المذكور في حديثه الرابع ينقل عن كتاب اللآلئ المصنوعة !!! وهذا الكتاب للسيوطي واسمه اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة !! فيا للغباء والجهل المقيت .
وهذا من رد لي على أحد الرافضة في أحد المنتديات :
الغدير يبدو أنك متحمس وجدت هذه النقولات في مقال من أحد الدجاجلة من الرافضة وأذنابهم فقمت بقص ولزق المقال ولا تدري , هل ما نقلت صحيح أم لا ولامانع أن أبين لك جهلك أو جهل من نقلت عنه _ وعًلَمَ الله أن هذا الرد على عجالة فقط ! _ , وإن أردت فصلت لك أكثر .
هذا الحديث باطل لا يصح أسناده إلى النبي صلى الله وسلم ولم يصححه أحد من أهل السنة بل أنكره وبين بطلانه غير واحد من أهل العلم .
أولاً الأحاديث الثلاثة الأولي التي ذكرتها وهي :
" ادع لك الامر
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر ج 72 ص 396 حدثنا حماد بن سلمة عن وكيع عن أبي رزين بن لقيط بن عامر قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رأيت ربي بمنى عند النفر على جمل أورق عليه جُبّة صوف أمام الناس