تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اسناد هذا الحديث : قال ابي عبدالله محمد بن حمد النجدي محقق كتاب ابطال التاويلات ص (133) في الهامش على هذا الحديث :

حديث منكر اخرجه ابن عدي في الكامل (2/677) ومن طريقه ابن الجوزي في العلل (1/36) واللالكائي في شرح اصول الاعتقاد (2/512ـ513) مختصرا والبيهقي في الاسماء ص(444ـ445) عن شاذان به لكن فيه : حلة خضراء بدل حمراء .

ورواه ابن عدي في الكامل (2/677) وابن الجوزي في العلل (1/35) والخطيب في تاريخه (11/214) عن عبدالصمد بن حسان عن حماد به وفيه : عليه حلة حمراء ووقع في العلل والتاريخ : ابن كيسان ، وهو خطأ وابن حسان له ترجمة في الجرح لابن ابي حاتم (6/51) وقال عن ابيه : صالح الحديث صدوق ووقع في الكامل المطبوع : ابن كيان وهو من تحريفات الناشرين للكتاب التي لاتعد .

قال الدارمي في كتاب النقض ص (163) عن هذا الحديث : والله اعلم بهذا الحديث وعلته غير اني استنكره جدا لانه يعارض حديث ابي ذر انه قال لرسول هل رايت ربك؟ فقال : نور انى اراه ويعارضه قول عائشة : من زعم ان محمدا راى ربه فقد اعظم على الله الفرية وتلت (لاتدركه الابصار) فهذا هو الوجه عندنا فيه .

قال (النجدي) والحديث فيه عنعنة قتادة وهو مدلس فلعلها هي العلة والله اعلم .

نأتي الان الى الرواية من طريق ابن عباس رضي الله عنه :قال محمد بن حمد النجدي في تحقيقه على كتاب ابطال التأويلات ص (135) من الهامش :

وللحديث طرق اخرى موقوفة على ابن عباس فقد اخرج البيهقي في الاسماء (444) عن ابراهيم بن الحكم بن ابان حدثني ابي عن عكرمة عن ابن عباس انه سئل : هل راى ربه؟ قال نعم ، راه كأن قدميه على خضرة دونه ستر من لؤلؤ فقلت : ياابن عباس اليس اله عزوجل يقول : (لاتدركه الابصار) قال لاام لك ! ذاك نوره اذا تجلى بنوره لايدركه شيء . ثم نقل البيهقي عن ابن معين تضعيفه لابراهيم بن الحكم بن ابان . وهو ضعيف عند جمهور المحدثين .

التوحيد · الصفحة ٣٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوحيدص ٣٤٦