تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد جاء في اثر اخر تخصيص رده عليه الصلاة والسلام للسلام بعد ان يرد الله تعالى له روحه , ففي سنن الامام ابي داود : " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ عَنْ أَبِي صَخْرٍ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ

تحقيق الألباني : حسن " اهـ .[3]

فهذا الحديث الشريف صريح في ذكر السلام على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , ورده للسلام فقط , فالالتزام بما جاء في القران والسنة من غير تحريف او زيادة هو الصحيح الذي يجب على المسلم الالتزام به , والدعوة اليه .

التوحيد · الصفحة ٣٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوحيدص ٣٠٦