21] رواه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (1/260-261) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (55/369).
[22] رواه ابن أبي حاتم في "المراسيل" (رقم 2).
[23] "تنقيح التحقيق" (4/585).
[24] "سير أعلام النبلاء" (5/339).
[25] "فتح الباري" (3/207).
[26] "التلخيص الحبير" (6/2895).
[27] "أسد الغابة" (6/32-33).
[28] "تاريخ دمشق" (55/368).
[29] "فتح الباري" (8/12).
[30] "صحيح البخاري" (5/392 رقم 2733).
[31] "فتح الباري" (5/414).
[32] "دلائل النبوة" (4/175-176).
[33] "الطبقات الكبير" (4/125).
[34] ينظر ترجمته في "تهذيب الكمال" (26/195).
[35] "تاريخ بغداد" (3/14).
[36] ينظر "المجروحون" لابن حبان (2/284)، و"الكامل" (1719) و"تاريخ بغداد" (3/15).
[37] "الضعفاء الصغير" (334).
[38] "الكنى" (ق 65).
[39]نقله الثعالبي في "الكشف والبيان" (3/273) والبغوي في "معالم التنزيل" (2/184).
[40] "مفاتيح الغيب" (31/120).
[41] "البحر المحيط" (6 /216).
[42] "الجامع لأحكام القرآن" (4/2408).
[43] "فتح الباري" (1/189).
[44] "دليل الفالحين" (2/397).
[45] بنظر: "تهذيب اللغة" للأزهري (3/184).
[46] "روح المعاني" (10/155).
[47] روى الإمام مسلم في "صحيحه" (968) عن ثمامة بن شفي قال: كنا مع فضالة بن عبيد بأرض الروم برودس فتوفي صاحب لنا فأمر فضالة بن عبيد بقبره فسوي، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بتسويتها.
وروى أيضًا (969) عن عن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي بن أبي طالب ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أن لا تدع تمثالًا إلا طمسته ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته.
[