تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالله فقد حرم الله عليه الجنةَ ومأواه النارُ وما للظالمين من أنصار}] المائدة: 72 [

وقال الله تعالى مخاطباً نبيه محمداً (صلى الله عليه وسلم): ﴿ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملُك ولتكونن من الخاسرين﴾] الزمر: 65 [

وقال الله تعالى بعد أن ذكر ثمانية عشر نبياً: ﴿ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون﴾] الأنعام: 88 [

وعن عبدالله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وسلم): أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: " أن تجعل لله نداً وهو خلقك "، قال: قلت له: إن ذلك لعظيم.

] البخاري (4477)، ومسلم (141) واللفظ له [

وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ (ثلاثاً): الإشراك بالله ... " الحديث

القول المرتضى في مثوى أبوي المصطفى · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القول المرتضى في مثوى أبوي المصطفىص ٦