تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الوحي لمعرفة الشريعة وتقرير العقيدة.

ثم أين هي المحبة في رد قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟! فهل هذا يسوغه عاقل فضلاً عن محب؟! ولكن القوم أوتوا من قِبل استحسانِهم لبدعِهم، حتى صارت بدعُهم ديناً يُدان به.

ولا يبقى إلا النظر هل أصحاب هذا القول ـ أن أبوي النبي (صلى الله عليه وسلم) وجَدَه من أهل الجنة أو أقل أحوالهم أنهم من أهل الفترة المعذورين بالجهل ـ هل أصحاب هذا القول اتبعوا النبي (صلى الله عليه وسلم)؟!! هذا محل بحثنا، والله الموفق.

المبحث الأول

في بيان أن الشرك أعظم الذنوب، وأنه لا يُغفر إلا بالتوبة

قال الله تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يُشركَ به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشركْ بالله فقد افترى إثماً عظيماً﴾] النساء: 48 [

وقال الله تعالى على لسان نبيه عيسى (صلى الله عليه وسلم): {إنه من يُشركْ

القول المرتضى في مثوى أبوي المصطفى · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القول المرتضى في مثوى أبوي المصطفىص ٥