تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتسلم؛ فهي من أهل النار.

(و) قوله (صلى الله عليه وسلم): " رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، كان أول من سيب السوائب "

] رواه الشيخان ـ انظر صحيح السيرة النبوية ص 26 [

(ز) أنه (صلى الله عليه وسلم) مر بنخل فسمع صوتاً (يعني: من قبر)، فقال: " ما هذا؟ ". قالوا: قبر رجل دفن في الجاهلية. فقال (صلى الله عليه وسلم): " لولا أن تدافنوا؛ لدعوت الله ـ عز و جل ـ أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمعني ".

رواه أحمد من طرق عن أنس، وعن جابر، وله شاهد من حديث زيد بن ثابت عند مسلم وأحمد، وهو مخرج في " الصحيحة " (158، 159) ـ] انظر صحيح السيرة النبوية ص 26 [

(ح) حديث رؤيته (صلى الله عليه وسلم) في صلاة الكسوف صاحب المحجن يجر قصبه في النار؛ لأنه كان يسرق الحاج بمحجنه.

القول المرتضى في مثوى أبوي المصطفى · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القول المرتضى في مثوى أبوي المصطفىص ٣٢