تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(صلى الله عليه وسلم): " لا ينفعه؛ إنه لم يقل يوماً: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ".

] مسلم (365) [

(هـ) حديث سلمة بن قيس الأشجعي ـ رضي الله عنه ـ قال: أتيت أنا وأخي النبيَ (صلى الله عليه وسلم) فقلنا: إن أمنا ماتت في الجاهلية، وكانت تقري الضعيف، وتصل الرحم، وإنما أودت أختاً لنا في الجاهلية لم تبلغ الحنث، فقال (صلى الله عليه وسلم): " الوائدة والمؤودة في النار؛ إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فتُسلِم ".

] رواه أبوداود، وحسنه ابن كثير في تفسيره (5/ 46)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (7143) [

فعلق النبي (صلى الله عليه وسلم) نجاة الوائدة على إدراك الإسلام، فدل على بلوغهم الدعوة.

وقوله (صلى الله عليه وسلم) " الوائدة " معرف بـ (أل) الاستغراق، فيفيد العموم، والمعنى: كل وائدة من أهل الجاهلية لم تدرك الإسلام

القول المرتضى في مثوى أبوي المصطفى · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القول المرتضى في مثوى أبوي المصطفىص ٣١