تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعنى الحقيقى للنور الحسى فهى قوله تعالى: «أنزل معه» لأن محمدا- صلّى الله عليه وسلم لم يجئ بنور حسى يدرك بالأبصار، بل بنور معنوى يدرك بالعقول والقلوب.

وقوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ (12)

فيه استعارة التوفية «الموت» للإنامة «النوم» والجامع بين المستعار له والمستعار منه هو فقد الوعى والحركة فى كل منهما.

أما القرينة فهى «بالليل» لأنه وقت النوم، أما الموت الحقيقى فلا وقت له، لأنه يأتى ليلا ونهارا فى أى لحظة فيهما.

هذا هو مفهوم الاستعارة بوجه عام.

أ. د. عبد العظيم إبراهيم المطعنى

(12) الأنعام (60).

الموسوعة القرآنية المتخصصة · الصفحة ٥١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموسوعة القرآنية المتخصصةص ٥١٢