ذكر الحر على البرد لأن الحر أكثر إيلاما من البرد، ولأن البرد يمكن الاحتياط منه بخلاف الحر.
والبلاغيون يسمون هذا النوع من الإيجاز ب «الاكتفاء» وعرفوه بقولهم:
«هو أن يقتضى المقام ذكر شيئين بينهما تلازم وارتباط فيكتفى بأحدهما عن الآخر لنكتة» (9).
أ. د. عبد العظيم إبراهيم المطعنى
(9) أنوار الربيع (3/ 71).
الموسوعة القرآنية المتخصصة · الصفحة ٤٦٥