تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي (٧٠٦) قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق الجَرْمي، قال: حدثنا يزيد، عن خالد. وفي (٧٦٥) قال: حدثنا عبد الله بن مطيع، قال: حدثنا هُشيم، عن خالد الحَذَّاء. و«ابن حِبَّان» (٤١٥) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا خالد. وفي (٤١٦) قال: أخبرنا شباب بن صالح، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن خالد.

كلاهما (عاصم بن سليمان الأحول، وخالد الحَذَّاء) عن أبي عثمان النهدي، فذكره (١).

- في رواية معمر، عن عاصم الأحول، عند عبد الرزاق: قال عاصم: فقلت لأبي عثمان: لقد شهد عندك رجلان حسبك بهما، قال: أجل، أما أحدهما، يعني سعدا، فأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأما الآخر، يعني أبا بكرة، فإنه نزل إلى النبي ﷺ وهو محاصر لأهل الطائف، بثلاثة وعشرين من رقيقهم، حسبته قال: فأعتقهم رسول الله ﷺ.

- وفي رواية زهير، عن عاصم الأحول: قال عاصم: فقلت: يا أبا عثمان، لقد شهد عندك رجلان، أيما رجلين، فقال: أما أحدهما فأول من رمى بسهم في سبيل الله، أو في الإسلام، يعني سعد بن مالك، والآخر قدم من الطائف، في بضع وعشرين رجلا، على أقدامهم، فذكر فضلا.

- في رواية سعيد بن عامر، عند الدَّارِمي (٣٠٣٠ و٣٠٣١): عن شعبة، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن سعد بن أبي وقاص، وعن أَبي بَكْرة. قال شعبة: هذا أول من رمى بسهم في سبيل الله، وهذا تدلى من حصن الطائف إلى رسول الله ﷺ.

(١) المسند الجامع (٤٠٦٥)، وتحفة الأشراف (٣٩٠٢)، و«أطراف المسند» (٧٨٨٧).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٩٦)، والبزار (١٢٢١ و٣٦٧٤)، والطبراني (٢١٣٥: ٢١٤٠)، والبيهقي ٧/ ٤٠٣، والبغوي (٢٣٧٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٩ · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٩ · ص ٩٢