تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، وهو صحيح عنه.

ورواه سعد بن إبراهيم، فاختلف عنه فيه؛

فرواه الثوري، عن سعد، عن عامر بن سعد، عن أبيه.

وقال مسعر: عن سعد، قال: حدثني بعض آل سعد، عن سعد.

وهو صحيح، عن عامر بن سعد، عن أبيه، من رواية الزُّهْري، ومن رواية سعد بن إبراهيم. «العلل» (٦١٩).

٤٢٩٩ - عن عائشة بنت سعد، قالت: قال سعد:

«اشتكيت شكوى لي بمكة، فدخل علي رسول الله ﷺ يعودني، قال: قلت: يا رسول الله، إني قد تركت مالا، وليس لي إلا ابنة واحدة، أفأوصي بثلثي مالي، وأترك لها الثلث؟ قال: لا، قال: أفأوصي بالنصف، وأترك لها النصف؟ قال: لا، قال: أفأوصي بالثلث، وأترك لها الثلثين؟ قال: الثلث، والثلث كثير، ثلاث مرار، قال: فوضع يده على جبهته، فمسح وجهي وصدري وبطني، وقال: اللهم اشف سعدا، وأتم له هجرته، فما زلت يخيل إلي بأني أجد برد يده على كبدي حتى الساعة» (١).

أخرجه أحمد (١٤٧٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«البخاري» ٧/ ١١٨ (٥٦٥٩)، وفي «الأدب المفرد» (٤٩٩) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم.

(١) اللفظ لأحمد (١٤٧٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٩ · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٩ · ص ٦٧