وفي (٨٢٥) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن مالك. و«ابن حِبَّان» (٤٩٩٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. وفي (٥٠٠٣) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
كلاهما (مالك بن أنس، وإسماعيل بن أُمية) عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن زيد أبي عياش (١)، فذكره (٢).
- في رواية الحميدي: «عن ابن عياش».
- وفي رواية أحمد (١٥١٥ و١٥٥٢)، وأبي يَعلى (٧١٣ و٨٢٥): «عن أبي عياش».
- وفي باقي الروايات: «عن زيد أبي عياش» (٣).
- قال أَبو داود: رواه إسماعيل بن أُمَية نحو حديث مالك.
• أخرجه التِّرمِذي (١٢٢٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن يزيد، أن زيدا أبا عياش سأل سعدا عن البيضاء بالسلت؟ فقال: أيهما أفضل؟ قال: البيضاء، فنهى عن ذلك، وقال سعد:
⦗٥٩⦘
«سمعت رسول الله ﷺ يسأل عن اشتراء التمر بالرطب، فقال لمن حوله: أينقص الرطب إذا يبس؟ قالوا: نعم، فنهى عن ذلك».
لم يقل عبد الله بن يزيد: «عن زيد»، فصار من رواية عبد الله، عن سعد.
- وأخرجه أَبو داود (٣٣٦٠) قال: حدثنا الربيع بن نافع، أَبو توبة، قال: حدثنا معاوية، يعني ابن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرنا عبد الله، أن أبا عياش أخبره، أنه سمع سعد بن أبي وقاص يقول:
«نهى رسول الله ﷺ عن بيع الرطب بالتمر نسيئة» (١).
- قال أَبو داود: رواه عمران بن أبي أنس، عن مَولًى لبني مخزوم، عن سعد، عن النبي ﷺ نحوه (٢).
(١) تصحف في طبعة المجلس العلمي، لمصنف عبد الرزاق، إلى: «عن إسماعيل بن أُمية، عن زيد مولى عياش، عن عبد الله بن يزيد مولى بني زُهرَة، عن سعد»، أما في طبعة الكتب العلمية (١٤٢٦٢)، فذكر محققه أنه وقع في النسخة الخطية: «عن زيد مولى عياش، عن عبد الله بن يزيد»، ثم أصلح إسناده عن مسندي الحميدي، وأحمد، وجعله: «عن إسماعيل بن أُمية، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي عياش مولى بني زُهرَة، عن سعد».
(٢) المسند الجامع (٤٠٦٧)، وتحفة الأشراف (٣٨٥٤)، وأطراف المسند (٢٥٦٧).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢١١)، والبزار (١٢٣٣)، وابن الجارود (٦٥٧)، والدارقُطني (٢٩٩٥ و٢٩٩٦)، والبيهقي ٥/ ٢٩٤، والبغوي (١٠٦٨).
(٣) تصحف في المطبوع من «السنن» للنسائي ٧/ ٢٦٨، وفي «الكبرى» (٦٠٩١) إلى: «زيد بن أبي عياش»، وأثبتناه على الصواب عن «تحفة الأشراف» (٣٨٥٤).
(١) أخرجه من طريق يحيى بن أبي كثير: الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٨٤٦)، والدارقُطني (٢٩٩٤)، والبيهقي ٥/ ٢٩٤.
(٢) أخرجه من هذا الطريق: البيهقي ٥/ ٢٩٥.