- كتاب المناقِب
٤٦٦٤ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن سَمُرة بن جُندب، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن لكل نبي حوضا، وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة، وإني أرجو أن أكون أكثرهم واردة».
أخرجه التِّرمِذي (٢٤٤٣) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن نيزك البغدادي، قال: حدثنا محمد بن بكار الدمشقي، قال: حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن البصري، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وقد روى الأشعث بن عبد الملك هذا الحديث، عن الحسن، عن النبي ﷺ مرسلا، ولم يذكر فيه «عن سمرة»، وهو أصح.
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البصري لم يسمع من سَمُرة بن جُندب. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٩٠).
٤٦٦٥ - عن أبي العلاء بن الشخير، عن سَمُرة بن جُندب؛
«أن رسول الله ﷺ أتي بقصعة من ثريد، فوضعت بين يدي القوم، فتعاقبوها إلى الظهر من غدوة، يقوم قوم ويجلس آخرون.
فقال رجل لسمرة بن جُندب: أما كانت تمد؟ فقال سمرة: من أي شيء تعجب؟ ما كانت تمد إلا من هاهنا، وأشار بيده إلى السماء» (١).
- وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ نتداول في قصعة، من غدوة حتى الليل، يقوم عشرة، ويقعد عشرة».
قلنا: فما كانت تمد؟ قال: من أي شيء تعجب، ما كانت تمد إلا من هاهنا، وأشار بيده إلى السماء (٢).
⦗٥٢٩⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٦٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» ٥/ ١٢ (٢٠٣٩٧) قال: حدثنا علي بن عاصم.
(١) المسند الجامع (٥٠٢٤)، وتحفة الأشراف (٤٦٠٣)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٦٣.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٣٤)، والطبراني (٦٨٨١).
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) اللفظ للترمذي.