وأما الرجل الكريه المرآة الذي عند النار يحشها ويسعى حولها، فإنه مالك خازن جهنم، وأما الرجل الطويل الذي في الروضة، فإنه إبراهيم ﷺ وأما الولدان الذين حوله، فكل مولود مات على الفطرة، قال: فقال بعض المسلمين: يا رسول الله، وأولاد المشركين؟ فقال رسول الله ﷺ: وأولاد المشركين، وأما القوم الذين كانوا شطر منهم حسنا، وشطر منهم قبيحا، فإنهم قوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا، تجاوز الله عنهم» (١).
- وفي رواية: كان النبي ﷺ إذا صلى الصبح، أقبل عليهم بوجهه، فقال: هل رأى أحد منكم البارحة رؤيا» (٢).
- وفي رواية: «رأيت ليلة أسري بي رجلا يسبح في نهر، ويلقم الحجارة، فسألت: ما هذا؟ فقيل لي: آكل الربا» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١٢٦) قال: حدثنا هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عوف. و«أحمد» ٥/ ٨ (٢٠٣٥٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف. وفي ٥/ ٩ (٢٠٣٥٥) قال أحمد: سمعت من عباد بن عباد يخبر به، عن عوف. وفي ٥/ ١٠ (٢٠٣٦١) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا عوف. وفي ٥/ ١٤ (٢٠٤٢٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جَرير بن حازم. و«البخاري»
⦗٥٢٠⦘
١/ ١٦٨ (٨٤٥) و٢/ ١٠٠ (١٣٨٦) و٣/ ٥٩ (٢٠٨٥) و٤/ ١٦ (٢٧٩١) و٤/ ١١٦ (٣٢٣٦) و٨/ ٢٥ (٦٠٩٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جَرير بن حازم. وفي ٢/ ٥٢ (١١٤٣) و٤/ ١٤٠ (٣٣٥٤) و٦/ ٦٩ (٤٦٧٤) و٩/ ٤٤ (٧٠٤٧) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، قال: حدثنا عوف.
(١) اللفظ للبخاري (٧٠٤٧).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ لأحمد (٢٠٣٦١).